اخر الاخبار

 

جديد الموقع

عرض الخطبة :شبابنا.. ثروتنا المهدرة

  الصفحة الرئيسية » خـطبة الجمعة مكتوبة

اسم الخطبة : شبابنا.. ثروتنا المهدرة

كاتب الخطبة: الشيخ حسن البار

الحمد لله مالكِ الملك ، ومدبِّرِ الأمر ، ومحيي الموتى . أحمده سبحانه وتعالى وهو الذي أوجدنا من عدم ، وأسبغ علينا وافر النعم ، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ، ملء السماوات ، وملء الأرض ، وملء ما بينهما ، وملء ما شئت من شيء بعد ، فأهلٌ أنت أن تُحمد ، وأهلٌ أنت أن تُعبد ، وأهلٌ أنت أن تطاع ، وأهلٌ أن تأمر بالجميل ، وأن تُولي الجميل ، فاللهم لك الحمد كثيراً كما أنت أهله ، وكما ينبغي أن تُحمد .


وأشهد ألا إله إلا الله الرحيم العظيم ، والحكيم الكريم ، وأشهد أن محمداً عبدُ الله ورسولُه الرؤوف الرحيم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً .


أما بعد :


فإن خير  الحديث كلام الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة.


{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ }


{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً }


{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً  ، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً }


"العالم الثالث" وصفٌ قبيح نالته معظم الدول العربية والإسلامية بجدارة واقتدار ، يحمل هذا الوصف في طياته تحقيراً ، وانتقاصاً من إنسانية هذه الدول المخلوع عليها هذا اللقب ، ولكنه يكشف كذلك عن واحدةٍ من كبريات قضايانا ومعضلاتنا = لا زالت في غير مسارها الصحيح ، ولا زلنا بحاجة إلى إصلاحات وإصلاحات ، وممهدات في طريق خروج بلادنا وأمتنا من هذه الشُّنْعة .


وإن الحديث عن علاج لقضية إهدار ثروات الأمة لمن أبرز ممهدات وإصلاحات هذه السبيل .


أحبتي في الله ، ها نحن في إجازة وإن شئت فقل عطلة- شملت القطاعات التعليمية وسرت على عشرات الألوف من المواطنين .


اعتدنا في مثل هذه المناسبات أن تزداد فيها وتيرة أحداث معيَّنة ، تتكرر بِنِسَبٍ مختلفةٍ : في الأعياد ، وفي المناسبات الوطنية ، وفي أي فرصةٍ مواتية ، حيث تموج الشوارع ، والشواطئ ، والأسواق ، والحارات ، والمتنزهات بمئات من الشباب الهائج الذي لا يعرف لماذا خرج ، ولا ما الذي يريد ؟ . يمشي فيها العاقل حيران يتلفَّت من أين يمكن أن يُصاب ؟ شبابٌ يسرعون بسياراتهم بطريقة متهورة جنونية ، وآخرون يخرجون من نوافذ وفتحات السيارات بطريقة تخلو من التهذيب بصورةٍ كلية ، وغيرهم يرفع أصوات مسجلات السيارات ليسمعون البعيد والقريب ، وغيرهم يتعرض للسيارات التي تحمل النساء ، وغيرهم يتحذلق ويتمظهر أمام الفتيات ، وآخرون يرهبونك بأصوات الدبابات النارية وبكثرتها وسرعتها ، وغيرهم ، وغيرهم .. مما يراه الجميع ويتسامعون به في ظاهرة تحدث عنها الإعلام الغربي والخارجي ، وغابت أو ضعفت فيها المعالجة الداخلية.


وتشير الدراسات المرورية المتخصصة إلى أن معدل الوفيات الحقيقي في السعودية يقدر بنحو قتيل كل ساعة (8544) ، ثمان وسبعون بالمائة (78%) منهم دون سن الخامسة والأربعين .


نعم ، إنه في كثير من حالات فوز منتخب كرة القدم السعودي ، وفي مرتين خلتا في العيد الوطني ، وفي غيرها من المناسبات ترى حالات هيجان ، وتهور ، وفورة نشاط تصيب بحدها كلَّ من تقابل من الناس ، حتى إن ذلك ليصيبَ العائلات ، وكبارَ السن ، والشخصياتِ المحترمة . وأما غيرُ السعوديين فحدِّث ولا حرج ؛ لأن البعض يعتبر أن ليس لهم حُرمة ، ولذا فهم أكثرُ عُرضة من غيرهم للأذى  ، بل إن مثل هذا الأمر قد امتد في بعض الحالات حتى شمل رجال الأمن أنفسَهِم ، في حالات من ضياع الضبط ، وانحدار الأخلاق ، والاعتداء على كرامة الناس قبل ممتلكاتهم .


فيا عباد الله أي فلاح يُرتجى لأمةٍ غلبت على شبابها هذه الأخلاق ، وأي ثروةٍ تُهدر بإهدار مستقبل ، وأخلاق ، وطاقات بل وأرواح شباب الوطن والأمة. إن طاقات شباب أي أمة -تُحسن استغلال هذه الطاقات- لهي وقود نهضتها ، فإن وُضعت في موضعها حركت محركات قوة البلاد ونهضتها ، وإن لم توضع في موضعها فإن احتراقها حينئذٍ يؤذي كل من يقترب منها .


أحبتي في الله إن المسؤولية الشرعية في الإسلام تبدأ منذ بلوغ الفتى سن البلوغ ، ونهايته سن الخمس عشرة سنة ، ليصبح بعدها مسؤولاً عن تصرفاته دينياً وقضائياً وجنائياً ، ولتكون له ذمة معتبرة ، يحاسبه الله عليها يوم القيامة ، كما يسأله الناس والقضاء عن تصرفاته بموجبها . وإن الكثير من أبناء المسلمين كانوا ولا يزال هناك بقية- يبلغون مبالغ الرجال العظماء وهم دون هذه السن أو قريباً منها . فقد أمَّر النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد على جيش يضم كبار المهاجرين والأنصار ولم يتجاوز سنه حينئذ الثامنة عشرة ، وتزوَّج عمرو بن العاص ووُلد له ابنه عبد الله وهو في سن الثالثة عشرة ، وحفظ ويحفظ القرآن غير واحد من رجالات الأمة وهم دون سن العاشرة . إذن فهذه السن سنٌ معتبرة شرعاً وواقعاً لتحمل المسؤولية ، وإنه لا خير لأحد في تأخير سن الرشد لشباب الأمة إلى ما بعد هذه السن ، لا خير أيها المسلمون- في تأخير نضوج شبابنا وأبنائنا حتى يبلغ الواحدُ منهم العشرين وما فوقها وهو لا يتحمَّل مسؤولية ، ولا يُحسن تقدير موقف ، ولا يرعى حرمات الآخرين ، لا يوقِّر كبيراً ، ولا يرحم صغيراً . إنه في مثل هذه السن يمكن أن يكون من بيننا رجالٌ صالحون لأهليهم ، صالحون لمجتمعاتهم ، صالحون لأمتهم ووطنهم ، يمكن أن يكون من بينهم العالم ، والقاضي ، والإعلامي ، والمخترع ، والأديب ، والمفكِّر ، بينما تضيع زهرة الأعمار بين دهاليز البلاي ستيشن ، ومدرجات كرة القدم ، وتشفيرات القنوات الفضائية ، وممرات الأسواق .


إن ما نراه أحبتي في الله- من سرعة وتهور وتفحيط ، ومن أعمال عدوانية ظالمة جاهلة ، ومن انغماس تام في الحضارة الغربية من وجهها المنحط من لبس للأساور ، وتعليق للحلقان ، وإخراج للعورات ، وقصات للشعر غريبة منكرة ، وتطويل للشعور يضاهي تطويل النسوان ، وع لبس ربطات الشعر ، وما نراه كذلك- من انغماس في ألعاب الفيديو ، وإدمان للانترنت ، وما نسمع عنه من عقوق للوالدين ، واستهانة بحرمات المحترمين ، وتفلُّت من الروابط الاجتماعية ، فضلاً عمَّا يُستحيى من ذكره من انتشار للخمور وللزنى وبيوت الدعارة ، واستراحات المنكر ، فضلا عن امتلاء الأماكن التي تكثر فيها النساء بأرتال من الشباب الذين لا همَّ لهم إلا الدوران وأذية عباد الله ونساء المسلمين = إن ذلك كلَّه يا عباد الله- لمما يُعظِّم المسؤولية في أعناقنا جميعاً ، ويدل على أن ما حصل إنما هو نتاج تقصير مشترك نحن جميعاً مسؤولون عنه ، ونحن الذين نصطلي بناره .


وإن من مسؤولية الدولة في هذا الصدد أن تُوجد المحاضن المتنوِّعة لاحتواء وتوجيه هؤلاء الشباب ، وأن تفتح الباب للمشاريع الاستثمارية في هذا الباب الحيوي من ثرواتها . ومن واجبها  إبرازُ وفرزُ المتميِّزين من أبنائنا ، وتطوير مهاراتهم ، وقدراتهم ، ووضع البرامج المناسبة لهم . ومن واجبها كذلك منع السوء والضرر عنهم ، من فكر منحرف ، أو تصرف طائش ، أو أماكن للفساد والإفساد . وأخص بالذكر هاهنا المقاهي التي يجتمع فيها الشباب .


وإن من مسؤولية أولياء الأمور أن يعرفوا قيمة النعمة التي وهبها الله لهم من هذه الذرية ، وأن يعلموا أن كُلَّ واحدٍ منهم مسؤول أمام الله تعالى بصفته أباً أو مربياً لهذا الشاب عن : ماذا قدَّم له من توجيه وتربية ، وهل قام بواجبه في وضع أقدام أولاده وبناته على أول الطريق النافع المثمر أم أنه قصَّر ، وأوكل الأمر إلى الأمِ أو الشارعِ أو أصدقاءِ السوء أو إلى الشيطان ... وأنت إذا تركت مسؤوليتك وواجبك فلا تلومن من قام بها ، حتى لو كان الشيطان بذاته هو الذي قام بذلك .


وإن من مسؤولية رجال الأعمال أن يحولوا جزءً من استثماراتهم في المجالات التي تنفع الشباب ، وأن يوجدوا أماكن للترفيه البريء ، ولاجتماع الشباب دون أن يؤذُوا أو يؤذَوا ، وأن لا يتركوهم لا يجدون إلا مقاهي الشيش والمعسِّل ، حيث يجتمعون على ما لا يرضاه عاقل لشباب بلده ، من ضياع للأوقات ، وانشغال بالمحرمات ، ويكونون عرضة لكل من يريد نشر الفساد والمنكر . ومن واجباتهم بذل المال في تطوير وتوجيه ألعاب الفيديو ، وتقنية المعلومات بحيث يعود انشغال الشباب بها بعد الضرر إلى النفع .


وإن من مسؤولية الجهات التربوية والاجتماعية إيجاد المشاريع الشبابية ، والتواصل مع الدولة ومع رجال الأعمال بها ، فكم من مريد لنفع بلاده لا يجد المشروع المتكامل الناضج ، أو يغفل عن السبيل الأمثل ، ففي التواصل والتكامل تحقيق الفائدة المشتركة إن شاء الله تعالى .


وإن من مسؤولية وسائل الإعلام ورجال الإعلام أن يُبرزوا للأمة وللشباب على وجه الخصوص النماذج الناجحة ، المؤثرة ، المتميِّزة ، لا أن يكون حديثهم وقفاً على الفن الرخيص والرياضة ، ومسابقات التنحيف ، نريد برامج للمخترعين ، ومسابقات لتنمية المواهب والإبداع ، وتصفيات في تنمية روح الرجولة والانتماء للإسلام والوطن ، وأولمبيادات في التفوق العقلي والذهني . وإن المتبع لما يجري على الساحة الإعلامية ليُدرك أنها تعيش أمراضنا ، وربما قلنا أنها تتسبب فيها ، وهذه مفارقات حصلت في الأسبوع الماضي :


حققت المملكة الأسبوع المنصرم (9) جوائز في معرض جنيف العالمي للمخترعين الذي أقيم في العاصمة السويسرية جنيف ، وحصدت جميع المخترعات السعودية المشاركة في المعرض جوائز مختلفة في أبرز معرض عالمي للمخترعين ، ومع ذلك لم نجد لمثل هذا الخبر الصدى الذي يستحق . وفي المقابل ترى خبراً ليس ذا أهمية كبيرة ولكنه لبُعد أيديولوجي معيَّن يروَّج له ، وتُكتب عنه المقالات يتعلق بانضمام امرأة سعودية وتسجيلها بشكل رسمي للاتحاد السعودي للفروسية . وأما الخبر الأشد إيلاماً فهو خبر الحادث الذي تعرَّض له المخترع السعودي مهنَّد أبودية وهو الشاب السعودي الذي استطاع اختراع غواصة تفوق أفضل الغواصات العالمية ، وتصل إلى عمق لم يُسبق الوصول إليه ،  ونتج عن هذا الحادث وبسبب الإهمال الطبي والإداري بتر قدمه ودخوله في غيبوبة نسأل الله تعالى أن يعجل بشفائه منها . ثم تجد أن وسائل الإعلام في غفلة عن مثل هذا . فهل نريد أن يكون أبناؤنا رياضيين ، ومغنين ، وراقصين ونحفل بكل تافه ، ولا نجد التشجيع والترميز والإظهار لمن يستحق ذلك .


أيها المسلمون إن شباب الأمة هم بترولها الذي إن احترق خارج خطوط الإنتاج ، وبعيداً عن مكائن النهضة فإنه يذهب خيره ، ويؤذي لهبُه ، ونسأل الله ألا يتعدَّى ضرره وشرره .


اللهم دلَّنا عليك ، وأوزعنا شكر نعمتك ، وهيء لنا من أمرنا أمراً راشداً ترفع به خسيستنا ، وتزيل به ذلتنا ، وتعيد لنا به سابق مجدنا وريادتنا ، اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد ، وآله وصحبه أجمعين .



 


الحمد لله حق حمده ، وأشهد ألا إله إلا الله تعظيما لمجده ، وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله خير خلقه ، وسيد أنبيائه ورسله .


معاشر المسلمين، في دار من دور المدينة المباركة جلس عمر رضي الله عنه إلى جماعة من أصحابه فقال لهم: تمنوا ؛ فقال أحدهم: أتمنى لو أن هذه الدار مملوءةٌ ذهباً أنفقه في سبيل الله. ثم قال عمر: تمنوا، فقال رجل آخر: أتمنى لو أنها مملوءة لؤلؤاً وزبرجداً وجوهراً أنفقه في سبيل الله وأتصدق به.  ثم قال: تمنوا، فقالوا: ما ندري ما نقول يا أمير المؤمنين؟ فقال عمر رضي الله عنه: ولكني أتمنى رجالاً مثلَ أبي عبيدة بنِ الجراح، ومعاذِ بنِ جبلٍ، وسالمٍ مولى أبي حذيفة، فأستعين بهم على إعلاء كلمة الله.


رحم الله عمر الملهم، لقد كان خبيراً بما تقوم به الحضارات الحقة، وتنهض به الرسالات الكبيرة، وتحيا به الأمم الهامدة.


أيها المسلمون، لرجل أعز من كل معدن نفيس، وأغلى من كل جوهر ثمين، ولذلك كان وجودُه عزيزاً في دنيا الناس، حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما الناس كإبل مائة، لا تكاد تجد فيها راحلة)) رواه البخاري.


معاشر المسلمين، إن رجلاً واحداً قد يساوي مائة، ورجلاً قد يوازي ألفاً، ورجلاً قد يزن شعباً بأسره، وقد قيل: رجل ذو همة يحيي أمة.


يُعد بألفٍ من رجال زمانه        لكنه في الألمعية واحد


    حاصر خالد بن الوليد رضي الله عنه ( الحيرة ) فطلب من أبي بكر مدداً، فما أمده إلا برجل واحد هو القعقاع بن عمرو التميمي وقال: لا يهزم جيش فيه مثله، وكان يقول: لصوت القعقاع في الجيش خير من ألف مقاتل!


ولما طلب عمرو بن العاص رضي الله عنه المدد من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في فتح مصر كتب إليه : (أما بعد : فإني أمددتك بأربعة آلاف رجل، على كل ألف : رجل منهم مقام الألف : الزبير بن العوام، والمقداد بن عمرو، وعبادة بن الصامت، ومسلمة بن مخلد).


أحبتي في الله إن الإصلاح ممكن ، وإن في أبنائنا من الخير الكثير الكثير ، وإن إعادتهم لطريق الخير والصواب ليست بالأمر العسير ، وإنا والله لا نحملهم المسؤولية وحدهم ، ولكن بتظافر الجهود ، وصلاح النيات ، وابتغاء وجه الله والدار الآخرة يقوم البناء ، ويُرأب الصدع.


{يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ }


اللهم وفق أمراءنا وحكامنا لما تحب وترضى ، وخذ بنواصيهم للبر والتقوى ، واهدهم ووفقهم لكل خير ومعروف . اللهم وارزقهم البطانة الصالحة ، التي تأمرهم بالخير والمعروف ، وتعينهم عليه .


اللهم بارك في عمل كل عامل مخلص ، واهدِ شبابنا لكل خير ، اللهم أقِرَّ بهم أعيُنَ أهليهم ووطنَهم وأمتَهم ، واجعلهم زين كل قبيلة ، ومفخرة لنا بين الأمم .


اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا ..

اضيف بواسطة :   الشيخ حسن البار       رتبته (   الادارة )
التقييم: 7 /5 ( 1 صوت )

تاريخ الاضافة: 28-12-2008

الزوار: 882

طباعة


الخطب المتشابهة
الخطبة السابقة
من عبادات الافتقار إلى الله... صلاة الاستخارة، وصلاة الكسوف
الخطب المتشابهة
الخطبة التالية
الحِلم سيد الأخلاق
جديد قسم خـطبة الجمعة مكتوبة
من فقه العقوبة والتأديب-خـطبة الجمعة مكتوبة
اعفُ عمَّن أساءَ إليك-خـطبة الجمعة مكتوبة
بركات الله-خـطبة الجمعة مكتوبة
أبناؤنا والاختبارات-خـطبة الجمعة مكتوبة
من ضوابط حرية التعبير عن الرأي في الإسلام-خـطبة الجمعة مكتوبة
كن لأخيك في سرائه وضرائه-خـطبة الجمعة مكتوبة
كونوا أعوانا في الخير-خـطبة الجمعة مكتوبة
الهجوم على شبابنا بالخمور والمخدرات-خـطبة الجمعة مكتوبة
دروس من قصة اتخاذ المنبر النبوي-خـطبة الجمعة مكتوبة
هيكل سليمان.. أكذوبة الزمان-خـطبة الجمعة مكتوبة
القائمة الرئيسية
نشـاط الجـامع
راسلنـــا
التقويم الهجري
عدد الزوار
انت الزائر :31466
[يتصفح الموقع حالياً [ 27
الاعضاء :0 الزوار :27
تفاصيل المتواجدون

Powered by: mktbaGold 5.3