اخر الاخبار

 

جديد الموقع

عرض الخطبة :دعوات وتجاوزات في شأن المرأة في السعودية

  الصفحة الرئيسية » خـطبة الجمعة مكتوبة

اسم الخطبة : دعوات وتجاوزات في شأن المرأة في السعودية

كاتب الخطبة: الشيخ حسن البار

          إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبدُ الله ورسولُه، صلى الله عليه، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً.


          أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة.


          وبعد فإن الله حكيم عليم، خلق خلقه، وأمرهم ونهاهم، وبعث إليهم رُسُلَه، فمن أطاع رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الجنة، وَمَن عصاه وقاوم أمره دخل النار. وتعلم أخي المُبارَك وأعلمُ أن من الناس من اختار معصية الله ورسولِه على علمٍ منه ومعرفةٍ بسبيل المعصية. ومن اختار طريق المعصية فلن يستطيع أحدٌ أن يُرغمه على الهدى، بل {إنك لا تهدي من أحببت ولكنَّ الله يهدي من يشاء}، {له أصحابٌ يدعونه إلى الهدى ائتنا} وفي المجتمع الصالح الذي يغلب خيره على شره تجد أمثال هؤلاء يستترون بمعاصيهم، ويبحثون عن دوائر ضيقة يبرزون بالمعاصي فيها، نعم قد يسلمون من طائلة القانون والنِّظام، ولكنهم يخافون كذلك من نظرات الاحتقار وعبارات التوبيخ والتأنيب التي يتعرضون لها من أشراف الناس الذين يعيبون عليهم شذوذهم وانحرافهم. وهم بعد ذلك –إن لم يتوبوا مُعرَّضون لعذاب الله ومقته، سبحانه وتعالى.


 


         أحبتي في الله، لا يوجد مجتمعٌ بشري في الأرض خلا من الزلل، وخير الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وُجد من بينهم الزاني والزانية، والسارق وشارب الخمر، إلا أن هذا كان فيهم استثناء، وكان أغلبُ الناس –وأكثرُهم- مجانبين لهذه السُبُل. ولكنْ لا يزال الناس بخير ما عرفوا المعروف –وإنْ قصَّر بعضهم في إتيانه-، وأنكروا المُنكر –وإن وقع بعضُهم في حبائله-، لأن موازينهم حينئذٍ تكون صحيحة، ومتى ما راجعوا أنفسهم، أو وقعت عليهم حدود الله وعقوباته أوشكوا أن يراجعوا أنفُسَهم.


 


          وإن الصِّنف الذي افتتحنا الخطبة بالحديث عنه، وهو مَن أضله الله على علمٍ، وأصرَّ على باطله، وضعُف تعظيم الله في قلبه، قد يُمكر به، ويزيده الله في طغيانه، ويُملي له حتى إذا أخذه لم يُفلته.


 


          بالطبع أحبتي في الله أنا لا أعني من وقع في معصية الله فلتة، وراجع نفسه، وعرف خطأه، ولو تكرر ذلك منه مرات ومرات، وقد روى الترمذي وابن ماجه وغيرهما من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((كُلُّ بني آدم خطَّاء، وخير الخطائين التوابون))، فهذا متى ما فتح الله على قلبه، وقويَت إرادته، ونهى النفس عن الهوى فعسى أن يتوب الله عليه.


 


          ولكني أتحدَّث عمَّن أُشرب الهوى قلبُه، وقرَّت به عينُه، حتى كادت توبته أن تكون ميؤوساً منها حيث لا يرى باطله باطلا، ولا ضلاله ضلالا، وقد صحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته)) رواه الطبراني من حديث أنسٍ رضي الله عنه، وحَسَّنه المنذريُ وصححه الألباني، وما أشبه بعضُ هؤلاء بالمبتدعة، وإذا انحرفت المعاصي من الشهوة إلى الشبهة، فدعوى المُصلحين حينئذٍ: اللهم سلِّم سلِّم. {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ}


 


          أحبتي في الله بات أهل الفجور والمُسكرات، والسهرات الداعرة، ومجانبة أمرِ الله في أكثر تفاصيل حياته -أقول هذا إخباراً عن المجموع لا حُكما على الجميع- بات هؤلاء ينازعونا الحُجة والتأويل، ويأخذون من الكتاب والسنة مما صح عند العلماء –من السنة- ومما لم يصح، ليُنزلوها على غير منازلها، ويحتجوا بها في غير مواردها، ويضربوا كتاب الله بعضه ببعض، ويضربوا به سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وإن مجتمعاً مثل المجتمع السعودي فيه من الخير، والقُرب من السلامة في أمورٍ كثيرة ما يجعل مثل هؤلاء وإن سلموا من أحكام القضاء، أو عقوبة الحاكم، يجعلهم معرَّضين لاستهجان الناس واستنكارهم. بالطبع مجتمعنا لا يخلو من أخطاء، ولكنها أخطاءٌ ضُخِّمت لتُضرب بها الأدلة الدينية الشرعية، وهي إنما تضخَّمت لما خرج الناس من طاعة الدين إلى طاعة أهواء هؤلاء، فلأي شيء يعيبون علينا نتاج جهدهم، وثقافتهم؟!، وهل عرف الناس هذا الحجم من الفساد والانحراف إلا ببركات الفكرِ المستنير، والصحافةِ الحرة، بالطبع أعني حريتهم في نشر الفساد، والقنواتِ الترفيهية، والبرامج المخصصة فيها للأسرة السعودية، وللشباب السعودي.


 


          أيها المسلمون، إن من سعادة المجتمع أن يغلبَ عاقلُه سفيهَه مهما ارتفع صوتُ السفيه، وأن يُوَقِّرَ صغيرُه كبيرَه مهما علا شأنُ الصغير، وأن يُعرف لأهل الدين والتقوى صلاحُهم وإن وُجد منهم الخطأ أو التقصير، وأن تُرد المسائل كما قال تعالى: {وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً}. ولكن حينما يتكلَّم الصحفي في الدين، ويتواصى أهل الأهواء والشهوات بوحي من شهواتهم وشبهاتهم في بعض الأحيان، وبأمر من خارج، أو فتنة بحضارة انشغل بما رأى من قُشورها عن لُبِّها= حينما يكون ذلك، فلا يسوغ السكوت. يا أخي لم تسكُتُ أنت وأسكتُ أنا -مع تعدد وسائل التعبير عندنا- عن تعاضد الشر والفساد، ورغبته في تغيير مجتمعنا، لم يغترُّ بعضُنا بكل ناعق، أو يستجيب لأوضاع قائمة مخالفةٍ لأمر الله نعم قد يكرهها هو، ولكنه لا يُحرِّك تُجاهها ساكناً، أفأمن الناس من عقوبة الله، وأخذه للقرى وهي ظالمة، أما يعتبر الناس ولهم في كل يوم آية، وعبرة؟


          هل من الدين، ومن استغلال الطاقات، وتوظيف الجهود، والقضاء على البطالة أن يظن بعضُنا أنه لا بد من أن تعمل كل امرأة، وأن الوظيفة خير لها من البيت، ولو كان ذلك في مكن تختلط فيه بالرجال، أو تتعرَّض فيه للإحراج والإشكال؟ هل من الصواب أن تُترك النساء دون قوامة ولا أداء للأمانة بالنصيحة والتذكير، والتربية الحسنة: لتلبِسَ ما شاءت، وتخرجَ متى شاءت، وتحدِّثَ الرجال كما تشاء، وتُخرِج من بدنها ما تشاء، وتتعرَّض من أذى الأوباش لما يشاؤون- دون قيامك بواجبك، أو متابعتك لما يجري. إن بعضنا تشتري زوجته كل أمور البيت، وتشتري له ثيابه، وتحاسب السائق، والعامل، وتتعاقد مع المزارع، وشركة الأثاث، وعمال البناء، وهو مع شلته في استراحة، أو جالس في البيت وكأنه هو المرأة، أو نائمٌ لا دري بشيء.


         


          سأُزعجكم أحبتي في الله بشيء مما نشرته صحافتنا خلال أسبوع تقريباً من بعض المظاهر التي تزداد يوماً بعد آخر، من تطبيع المنكر، وشيوعه حتى لكأنه معروف، ومن مقالاتٍ لأهل الفساد ممن يدعون الثقافة، ثم يسعون بتعاون مُريب لضرب الفضيلة وزعزعة أساساتها من تحت أرجُلنا، علَّ الله أن يوقظَ بذلك غافلاً، أو يُنبِّهَ ساهياً، أو يُحذِّرَ من مكيدة.


          ففي أسبوع فقط قبضت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ثلاث حالات ابتزاز في كلٍ من تبوك[1] وجدة[2] والخرج[3]، بعد تمكُّن بعض الشباب الأوغاد من صُوَرٍ لهؤلاء البنات، جرى بعدها ابتزازهُن بالأعراض طبعاً، وفي إحدى هذه الحالات وجد السائق في السيارة قرص ذاكرة (فلاش) فلما فتحه وجد به صُوَر البنات، فنسَّق مع صاحبه ليتصل عليهن ويبتزهن مقابل خمسة آلاف ريال سعودي[4]، ولكن ذلك كُلَّه أُحبط بفضل الله، ثم بيقظة وجهود هذا الجهاز المُخلص.


          وفي مدينة جدة احتشد الآلاف في أحد الأسواق احتشادا ملأ السوق، وعطَّل الحركة المرورية في خارجه لما كان في السوق حفلا للتعريف بدولة تركيا، وفيه التعريف ببعض الأعمال الفنية التركية، إلا أنه شاع بين الناس أنه سيحضر الحفل لميس ومهنَّد، فهُرع الناس للسوق نساء وأطفالا ورجالا، وتسببوا في تأخير الحفل عن موعده لمدة تقرب من الساعتين[5].


          وأما الصُّوَر التي تُنشر في الصُحُف والمجلات فقد بلغت درجة من الإسفاف دعت الشيخ عبد الله بن منيع عضو هيئة كبار العلماء، والمستشار بالديوان الملكي أن يكتب مقالة يُنكر فيها على الصحيفة التي تنشر مقالته بصورة دورية إسفافها في نشر صُوَر التهتُّك والعُري[6].


          وأما على مستوى المغالطة، وفرض الوصاية بالرأي على الدين والعلم والشريعة، وتعالم بعضِ من يدَّعون الثقافة والانفتاح أو العلم بالدين، فكثير كثير خلال أسبوع فقط، فمن ذلك أني اطلعت خلال ما نُشر الأسبوع الماضي على أربع مقالات تنادي بضرورة فتح الباب للأندية النسائية[7]، وهو موضوع لا أجد المجال مناسباً الآن لبيان حلاله من حرامه، ويدَّعي أحدهم أنه يعرف عدة أطفال ماتوا غرقاً بسبب أن أمهاتهم لا يعرفن السباحة[8]، وقال ثان: ((المرأةُ بحاجة للخروج للحياة، للانطلاق، لشحن طاقاتها، لتضاعف العطاء))[9].


          وأما قيادة المرأة للسيارة -الموضوع المفضل لبعضهم- فقد اطلعت وخلال أسبوع فقط على ثلاث مقالات حولها، للأسف كتب أحدها أحد الدعاة فلبَّس ودلَّس، وأساء لنفسه ولدعوته[10]، وكتب ثان قائلا: قيادة المرأة للسيارة ليس بحاجةٍ إلى فتوى شرعية[11]، ورجا الثالثُ الدولة بتعجيل اتخاذ القرار بقيادة النساء للسيارات[12].


          وحول دخول المرأة في مجالس إدارات الأندية الأدبية فقد كتبت بعضُهن خطابا للوزير يطالبن بذلك[13]، وكُتبت عنه مقالتان جاءت إحداهما بعنوان: ((المرأة عضو في مجلس الإدارة..متى؟))[14].


          وتكلَّم أحدهم عن عزل النساء عن الرجال يعني الاختلاط، وجعله موتاً لمجتمع كما تموت الخنفساء[15]، فقد رضي لنا هذا التشبيه، وتأفَّف أحدهم من أحد الدعاة المشهورين لما استنكر دخول الرجال بين النساء في حفلات الزواجات[16]، وكتب ثالثٌ سبابا لمن يسميهم بالظلاميين الذين يفرضون على المجتمع الوصاية الفكرية[17]، ورابع تحدَّث عن حملة في بعض مدن المملكة بعنوان: ((حجابُكِ ميراثٌ نبوي، وليس تراثاً أبوياً)) فهاجم أصحاب هذه الحملة في مقال بعنوان: الحجاب والإرهاب[18]، وخامس كتب مقالا غير مفهوم عن امرأة فاضلة بعنوان: نفوذ امرأة سعودية أكبر من نفوذ أوباما؟[19] ولا تدري ماذا يريد؟، وكاتبة أخذت من قوله تعالى: {أَوَمَن يُنشَّؤا في الحلية وهو في الخصام غير مبين} استحباب تنشيء النساء بين الرجال حتى لا يكُن ضعيفات غير مبينات[20]، وكتبت أُخرى عن الوهم الحلال تتحدَّث فيه عن بعض العصيرات التي تبيعها بعض المطاعم بأسماء الخمر مثل ما يسمونه: سعودي شمبين وسمته ببيع الوهم الحلال[21].


          وكتب رئيس تحرير موضوعاً يُعرِّض فيه بأنَّا لا زلنا في تخلفنا نناقش وجه المرأة، وقيادة السيارة، وافتتاح صالات السينما[22].


          ومن أغرب ما اطلعت عليه المقال الساخر الذي يسخر بخمسة نسوةٍ رآهن عند السوق بصحبة أخيهن ذي الثنتي عشرة سنة، وبدأ يتهكَّم بذلك بعبارات مثل: سي السيد – وقال عن الفتى: فلما رآني أسرع الخُطا ليكون في مقدمة غنمه – وعبارات مثل: هو المحرم – حامي الشرف – حارس البنات- الأسد الغضنفر[23].


          وأحد الكتَّاب له جهود التأصيل الشرعي للمنكرات من كلام الفقهاء، وكان قد كتب قبل أسبوع عن بدعية المصليَّات التي توضع للناس في أماكن النزهة ليجدوا أماكن مناسبة لعبادتهم[24]، وكتب في هذا الأسبوع يتفلسف عن تعريف التبرج ما هو؟ وعن أن خمسة عشر صحابيا –بزعمه- قد أباحوا الغناء، وعن أن صلاة الجماعة سنة وليست بواجبة[25].


          هذا عدا عن البرامج الموجهة من الداخل والخارج لفتياتنا، وأخواتنا، وزوجاتنا، حتى قال أحدهم صادقا فيما قال: ((المرأة السعودية وقضاياها وجبةٌ دسمةٌ للإعلام، والناشطين في حقوق المرأة؛ لأسباب سياسية وأيديولوجية وتسويقية. قال: ولا أحد يُنكر أن المرأة تُعاني في مجتمعنا، وأن هناك جهوداً مُخلصة لتمكين المرأة، وحتى تؤتي هذه الجهود أُكُلها يجب أن يُدرس وضعُ المرأة بشكل علمي وجاد..))[26]


          أحبتي في الله:


فلو كان سهماً واحداً لاتقيتُه****ولكنه سهمٌ وثانٍ وثالثُ


 


 


 


 


 


تنبيه: الخطبة الثانية غير مكتوبة


 



 





[1]  http://www.al-jazirah.com/415446/ln41d.htm


[2]  http://www.al-jazirah.com/415446/ln93d.htm


[3]  http://www.alriyadh.com/2009/05/10/article428229.html


[4]  http://www.al-jazirah.com/415446/ln93d.htm


[5]  http://al-madina.com/node/134578


[6]  http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=3144&id=11205&Rname=274


[7]  http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=3145&id=11220&Rname=349


 


http://www.alriyadh.com/2009/05/11/article428311.html


[8]  http://www.alriyadh.com/2009/05/09/article427851.html


[9]  http://www.aleqt.com/2009/05/11/article_227261.html


[10]  http://al-madina.com/node/135649


[11]  http://www.alriyadh.com/2009/05/11/article428315.html


[12]  http://al-madina.com/node/136928


[13]  http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=3145&id=101391&groupID=0


[14]  http://al-madina.com/node/136429


[15] http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=3143&id=11177&Rname=213


[16]  http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=3146&id=11268&Rname=257


[17]  http://www.al-jazirah.com/culture/2009/07052009/fadaat16.htm


[18]  http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20090511/Con20090511276673.htm


[19]  http://www.aleqt.com/2009/05/13/article_227981.html


[20]  http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20090513/Con20090513277176.htm


[21] http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=3145&id=11238&Rname=128


[22]  http://www.alriyadh.com/2009/05/12/article428849.html


[23]  http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=3148&id=11302&Rname=110


[24]  http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20090428/Con20090428273601.htm


[25]  http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20090512/Con20090512276907.htm


[26]  http://www.alriyadh.com/2009/05/12/article428603.html

اضيف بواسطة :   الشيخ حسن البار       رتبته (   الادارة )
التقييم: 0 /5 ( 0 صوت )

تاريخ الاضافة: 17-05-2009

الزوار: 1006

طباعة


الخطب المتشابهة
الخطبة السابقة
بدهيات إسلامية في قضية المرأة
الخطب المتشابهة
الخطبة التالية
حكم كشف المرأة لوجهها ((الأدلة القرآنية المُحكمة))
جديد قسم خـطبة الجمعة مكتوبة
ويلكم.. لا تتركوا لهم جنوب السودان-خـطبة الجمعة مكتوبة
أيها التغريبيون.. كفوا عن خديجة-خـطبة الجمعة مكتوبة
خطبة عيد الأضحى 1431-خـطبة الجمعة مكتوبة
من فقه العقوبة والتأديب-خـطبة الجمعة مكتوبة
اعفُ عمَّن أساءَ إليك-خـطبة الجمعة مكتوبة
بركات الله-خـطبة الجمعة مكتوبة
أبناؤنا والاختبارات-خـطبة الجمعة مكتوبة
من ضوابط حرية التعبير عن الرأي في الإسلام-خـطبة الجمعة مكتوبة
كن لأخيك في سرائه وضرائه-خـطبة الجمعة مكتوبة
كونوا أعوانا في الخير-خـطبة الجمعة مكتوبة
القائمة الرئيسية
نشـاط الجـامع
راسلنـــا
التقويم الهجري
عدد الزوار
انت الزائر :44669
[يتصفح الموقع حالياً [ 16
الاعضاء :0 الزوار :16
تفاصيل المتواجدون

Powered by: mktbaGold 5.3